المؤذن يؤذنُ ويقيم غيره. هل في ذلك بأس؟

مسألة (180)  أكثر أهل العلم على أنه لا فرق بين أن يؤذِّن المؤذِّن للصلاة فيقيم هو أو يقيم غيره، حكاه عن أكثر العلماء الإِمام الحازمي، وهو قول مالك وأكثر أهل الحجاز وأبي حنيفة وأكثر علماء أهل الكوفة وأبي ثور. وقال البعض: المستحب أن من أذَّن فهو يقيم، وبه يقول الشافعي (١). مج ج 3 ص 116، بداية ج 1 ص 142. (١) انظر قول مالك في المدونة ج 1 ص 63. فتاوى ذات صلة الأذان والإقامة للنساء. هل يشرعان؟ مسألة (181)  جمهور العلماء على…

0
Read More

كيف يُتَابَعُ المؤذنُ

مسألة (179)  جمهور العلماء على أن المؤذنَ يُتَابَعُ في جميع ما يقول على التفصيل المعروف، وهو أن يقول كما يقول المؤذن إلا في الحيعلتين فيقول: “لا حول ولا قوة إلا بالله”. وعن مالك -رحمه الله- تعالى روايتان إحداهما كقول الجمهور، والثانية: يتابعه إلى آخر الشهادتين فقط. قلت: هي رواية ابن القاسم عنه (١). مج ج 3 ص 115. (3) وجعل مالك الترديد خلف المؤذن في الحيعلتين واسعًا من شاء فعل ومن شاء ترك. انظر المدونة ج 1 ص 63. فتاوى ذات صلة الأذان والإقامة للنساء. هل يشرعان؟…

0
Read More

متابعة المؤذن فيما يقول

مسألة (178)  جمهور العلماء على أن متابعة المؤذن فيما يقول سنة وليست واجبة. وحكى الإمام الطحاوي خلافًا لبعض السلف في إيجابها وكذا القاضي عياض (١). مج ج 3 ص 114. (١) انظر قول مالك في المدونة في الرجل يسمع المؤذِّن وهو في الفريضة فلا يردد مثل ما يقول فإن كان في نافلة قال مثل ما يقول. المدونة ح 1 ص 63. فتاوى ذات صلة الأذان والإقامة للنساء. هل يشرعان؟ مسألة (181)  جمهور العلماء على أنه ليس على النساء أذان ولا إقامة. وقال مالك: أن…

0
Read More

وضع المؤذن إصبعيه في أذنيه إذا أذن

مسألة (177)  أكثر أهل العلم على أن المستحب في حقِّ المؤذن أن يجعل إصبعيه في أذنيه إذا أذن. ولم يرَ ذلك مالك -رحمه الله-، وجعله واسعًا على المؤذِّن إن شاء فعله وإن شاء تركه، وهي رواية ابن القاسم عنه. وقال البعض: المستحب أن يجعل كفَّيه مضمومتين على أذنيه (1). مغ ج 1 ص 434. (1) انظر المدونة ج 1 ص 63 فتاوى ذات صلة الأذان والإقامة للنساء. هل يشرعان؟ مسألة (181)  جمهور العلماء على أنه ليس على النساء أذان ولا إقامة. وقال مالك: أن أقَمن…

0
Read More

التثويب وفي غير صلاة الصبح هل يشرع؟

مسألة (176)  جمهور أهل العلم على أن التثويب في صلاة الفجر سنة وأنه لا يستحب في غيرها من الصلوات. قلت: والتثويب أن يقول المؤذن بعد “حي على الفلاح” الثانية “الصلاة خير من النوم”. وممن قال بهذا: ابن عمر والحسن البصري وابن سيرين والزهري ومالك والثوري والأوزاعي وأحمد وإسحاق وأبو ثور والشافعي. وقال أبو حنيفة: التثويب بين الأذان والإقامة في الفجر أن يقول المؤذن: “حي على الصلاة” مرتين “حي على الفلاح” مرتين. وحُكي عن إبراهيم النخعي أنه كان يقول: التثويب سنَّةٌ في كل الصلوات كالصبح. وحُكي عن الحسن بن صالح أنه يُستحب التثويب في…

0
Read More

كلمات الإقامة

مسألة (175)  أكثر العلماء على أن الإقامة إحدى عشرة كلمة، وهو قول عمر بن الخطاب وابنه وأنس رضي الله تعالى عنهم، وبه يقول الحسن البصري ومكحول والزهري والأوزاعي والشافعي في قوله الجديد، وأحمد وإسحاق وأبو ثور ويحيى بن يحيى وداود وابن المنذر.  قال البيهقي: وممن قال بإفراد الإقامة سعيد بن المسيب وعروة ابن الزبير والحسن وابن سيرين ومكحول والزهري وعمر بن عبد العزيز ومشايخ جلَّةٌ من التابعين سواهم. قال البغوي: هو قول أكثر أهل العلم. وقال مالك: عشر كلمات بإفراد قوله: قد قامت الصلاة. قلت: وهو…

0
Read More

استحباب الأذان في السفر

مسألة (174)  أكثر أهل العلم على استحباب الأذان في السفر للراعي وأشباهه، قال الموفق: وكان ابن عمر يقيم لكل صلاة إقامة إلا الصبح فإنه يؤذن لها ويقيم. وكان يقول: إنما الأذان على الأمير والإقامة على الذي يجمع الناس، وعنه أنه كان لا يقيم في أرضٍ تقام فيها الصلاة. وعن عليٍّ – رضي الله عنه – أنه قال: إن شاء أذَّن وأقام وإن شاء أقام، وبه قال عروة والثوري. وقال الحسن وابن سيرين تجزئه الإقامة. وقال إبراهيم النخعي: إذا كانوا رفاقًا أذَّنوا وأقاموا، وإذا كان وحده أقام الصلاة.…

0
Read More

الأذان من الجنب هل يُعتدُّ به؟

مسألة (173)  أكثر أهل العلم على أن الأذان من الجنب معتدٌ به. وقال أحمد في روايةٍ: لا يُعتد به. مغ ج 1 ص 424. فتاوى ذات صلة الأذان والإقامة للنساء. هل يشرعان؟ مسألة (181)  جمهور العلماء على أنه ليس على النساء أذان ولا إقامة. وقال مالك: أن أقَمن فحسنٌ. وقال الشافعي: إن أَذَّن وأقمن فحسنٌ. اقرأ المزيد المؤذن يؤذنُ ويقيم غيره. هل في ذلك بأس؟ مسألة (180)  أكثر أهل العلم على أنه لا فرق بين أن يؤذِّن المؤذِّن للصلاة فيقيم هو أو يقيم غيره، حكاه عن…

0
Read More

الكلام أثناء الأذان هل يبطله

مسألة (172)  جماهير العلماء على أن الكلام أثناء الأذان لا يبطله. وحُكي عن الزهري أنه أبطله بالكلام. مج ج 3 ص110. فتاوى ذات صلة الأذان والإقامة للنساء. هل يشرعان؟ مسألة (181)  جمهور العلماء على أنه ليس على النساء أذان ولا إقامة. وقال مالك: أن أقَمن فحسنٌ. وقال الشافعي: إن أَذَّن وأقمن فحسنٌ. اقرأ المزيد المؤذن يؤذنُ ويقيم غيره. هل في ذلك بأس؟ مسألة (180)  أكثر أهل العلم على أنه لا فرق بين أن يؤذِّن المؤذِّن للصلاة فيقيم هو أو يقيم غيره، حكاه عن اقرأ المزيد…

0
Read More

حكم الأذان والإقامة للجماعة والمنفرد والحاضر والمسافر

مسألة (171)  جمهور العلماء على أن الأذان والإقامة سَّنة للصلوات المكتوبات في الحضر والسفر، للجماعة وللمنفرد، ولا يجبان على منفرد ولا على جماعة، وليسا شرطًا في صحة الصلاة، وهو قول أبي حنيفة والشافعي، وهو قول أصحاب أبي حنيفة كذلك محمَّد وأبي يوسف وزفر. وبه يقول إسحاق بن راهويه وحكاه السرخسي عن جمهور العلماء. قلت: ومذهب مالك وأحمد أنهما -أعني الأذان والإقامة- ليسا شرطًا في صحة الصلاة،  وقال ابن المنذر: هما فرض في حق الجماعة في الحضر وفي السفر. قال -رحمه الله-: وقال مالك:…

0
Read More