قتل النفس

الكبيرة الثانية: قتل النفس  قَالَ الله تَعَالَى: {وَمن يقتل مُؤمنا مُتَعَمدا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّم خَالِداً فِيهَا وَغَضب الله عَلَيْهِ ولعنهُ وَأعدَّ لَهُ عذَاباً عَظِيماً} – سورة النساء – وَقَالَ تَعَالَى {وَالَّذين لَا يدعونَ مَعَ الله إِلَهًا آخر وَلَا يقتلُون النَّفس الَّتِي حرم الله إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يزنون وَمن يفعل ذَلِك يلق أثاماً يُضَاعف لَهُ الْعَذَاب يَوْم الْقِيَامَة ويخلد فِيهِ مهاناً إِلَّا من تَابَ …} – سورة الفرقان – وَقَالَ تَعَالَى: {من قتل نفساً بِغَيْر نفسٍ أَو فَسَادٍ فِي الأَرْض فَكَأَنَّمَا قتلَ…

0
Read More

الشرك بالله تعالى

الكبيرة الأولى: الشرك بالله تعالى وهو أن تجعل لله نداً وهو خلقك، وتعبد معه غيره من حجر أو بشر أو شمس أو قمر، أو نبي أو شيخ أو جنِيٍّ أو نجم أو ملك أو غير ذلك. قال الله تعالى: {إِن الله لَا يغْفرُ أَن يُشْرك بِهِ وَيغْفرُ مَا دون ذَلِك لمن يَشَاء} – النساء ٤٧ – وَقَالَ تَعَالَى: {إِنَّه من يُشْرك بِاللَّه فقد حرّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجنَّة ومأواه النَّارُ} – المائدة ٧٢ – وَقَالَ تَعَالَى: {إِن الشركَ لظلمٌ عَظِيم} –…

0
Read More

الإمام الذهبي

نسبه: هو الأمام الحافظ، مؤرخ الإسلام شمس الدين، أبو عبد الله، محمد بن أحمد بن عثمان قايماز بن عبد الله التركماني الفارقيّ الشافعي الدمشقي، الشهير بالذهبي. ولادته ونشأته: وُلد الذهبي في شهر ربيع الآخر سنة ٦٧٣ هـ في قرية كفربطنا في غوطة دمشق، من أسرة تركمانية الأصل، تنتهي بالولاء إلى بني تميم، وكانت تسكن في مدينة ميّافارقين من أشهر مدن ديار بكر. ونشأ الذهبي في أسرة علمية متدينة، اعتنت بإرساله إلى مشايخ دمشق المشهورين، وأخذ الإجازات عنهم منذ نعومة أظفاره،…

0
Read More

الكبَائر وتبيين المحَارِم

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمد الذاكرين الشاكرين، والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله رسولِ ربِّ العالمين وعلى آله وأصحابه وأتباعه أجمعين. وبعد: فهذه هي الطبعة السابعة من كتاب الكبائر، تمتاز بالمراجعة الدقيقة والضبط التام للنصوص الحديثية في أصول الكتاب، وتلافي ما وقعَ من سهو أو خطأ، وإعادة النظر في بعض التخريجات والتعليقات … وقد ساعد في تيسير ذلك طبعُ كتبٍ حديثية كانت مخطوطة، وظهورُ فهارس علمية لمصادر هامة في الحديث والفقه والجرح والتعديل، يسرت لكل باحثٍ معرفة…

0
Read More

قذف أم الولد هل فيه الحد

جمهور العلماء على أن من قذف أم ولدٍ؛ فإنه لا يقام عليه حد القاذف. وقال أحمد في رواية: يحدّ، وذكره عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما. انظر كتاب المغني لابن قدامة ج 12 (ص: 515). نهاية كتاب موسوعة مسائل الجمهور وبنعمته سبحانه وتعالى تتم الصالحات وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا – موسوعة مسائل الجمهور في الفقه الإسلامي للشيخ الإستاذ الدكتور محمد نعيم ساعي اللاذقاني الشامي/السوري – ◊ أمّهات أولاد: وهن إماء أنجبن لمالكيهنّ الأولاد…

0
Read More

الوصية لأم الولد من مالكها

جمهور العلماء على أنه يجوز للسيد أن يوصي لأم الولد وأن الوصية في حقها تكون من ثلث المال شأن سائر الوصايا. وهو قول الشافعي وإسحاق وأصحاب الرأي. وخالف في هذا من خالف في حكم الاستيلاد وبيع أمهات الأولاد. انظر كتاب المغني لابن قدامة ج 12 (ص:510) – موسوعة مسائل الجمهور في الفقه الإسلامي للشيخ الإستاذ الدكتور محمد نعيم ساعي اللاذقاني الشامي/السوري – ◊ أمّهات أولاد: وهن إماء أنجبن لمالكيهنّ الأولاد فأصبحن في حكم الحرائر. ◊ الأَمَةُ : جارية، امرأةٌ مملوكة عكسها…

0
Read More

أم الولد تأتي بولد من غير سيدها

جمهور أهل العلم على أن أم الولد إذا أتت بولد آخر من غير سيدها فحكمه حكم أمه في أنه يعتق بموت سيدها. وفيه خلاف من لم يقل بحكم الاستيلاد وجوز بيع أمهات الأولاد. وروي عن عمر ابن العزيز – رضي الله عنه – و-رحمه الله- أنه قال عن أولاد أم الولد من غير سيدها: هم عبيد. وجعل الموفق في المغني هذا القول على احتمالين أحدهما أنهم عبيد يعني حكمهم حكم أمهم، والثاني: أنهم لا يعتقون بعتق أمهم. انظر كتاب المغني لابن قدامة…

0
Read More

ام الولد إذا كانت غير مسلمة أو فاجرة

جمهور أهل العلم وأئمة الفتوى في الأمصار على أنه لا فرق في عتق أمهات الأولاد بموت السيد بين المسلمة وبين الكافرة ولا بين العفيفة وبين الفاجرة. وروي عن العُمرَينِ ابن الخطاب وابن عبد العزيز: أن عتقهن محصور في المسلمات العفيفات. ومال إلى هذا القول الموفق -رحمه الله- تعالى. قلت: روي عن عمر – رضي الله عنه – أنها إذا زنت رُقَّتْ. (يعني عادت إلى الرِّق). كتاب المغني لابن قدامة ج 12 (ص: 506) كتاب بداية المجتهد لابن رشد ج 2 (ص: 468).…

0
Read More

عتق أم الولد يكون من رأس المال

جمهور العلماء على أن السيد إذا مات عن أم ولد، فإنها تخرج من رأس المال وإن لم يملك سواها. وسواء أتت بالولد منه في حالة صحة أو مرض فالأمر سواء. وخالف في هذا من خالف في المنع من بيعهن. انظر كتاب المغني لابن قدامة ج 12 (ص:505). – موسوعة مسائل الجمهور في الفقه الإسلامي للشيخ الإستاذ الدكتور محمد نعيم ساعي اللاذقاني الشامي/السوري – ◊ أمّهات أولاد: وهن إماء أنجبن لمالكيهنّ الأولاد فأصبحن في حكم الحرائر. ◊ الأَمَةُ : جارية، امرأةٌ مملوكة…

0
Read More