الإنسان الاجتماعي
قيل: (إن للإجتماع روحاً لطيفاً فاعلة في النفوس كل جميل).. والإنسان يحب الاستئناس بالناس، يحب الحوار والأصحاب والجماعات والاجتماعات، ويحب الظهور وفعل الخير للعباد وحتى الدواب…. طبيعة ونفس بشرية جُبلنا عليها، ولكن منا من يستغلها بالسوء والشر، ومنا يحسن استثمارها والتفاعل معها، ومنهم من يحجمها، ومنهم من يستصعبها ولا يعلم كيف السبيل لها، وهي شيءٌ هين: (وَجهٌ طَلقٌ وكلامٌ ليِّن). كن اجتماعياً ولكن ليس مع زميلات العمل من خروج وولوج وضحك وقلة حياء فهذا يغضب الله، كن اجتماعياً كما هي العادات…
